حدثنا ابن أبي داود، قال: ثنا يوسف بن عدي، قال: ثنا ابن إدريس، عن شعبة، عن أبي رجاء، قال: قلت للحسن: متى قدمت البصرة؟ فقال: قبل صفين بعام . قال أبو جعفر: فكان معنى قول النزال: قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعنى قول طاوس: قدم علينا معاذ، ومعنى قول الحسن: خطبنا عتبة بن غزوان، إنما يريدون بذلك: قومهم وبلدتهم، لأنهم ما حضروا ذلك، ولا شهدوه. فكذلك قول أبي هريرة رضي الله عنه في حديث ذي اليدين: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما يريد به صلى بالمسلمين لا على أنه شهد ذلك، ولا حضره. فانتفى بما ذكرنا أن يكون في قوله: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث ذي اليدين، ما يدل على أن ما كان من ذلك، بعد نسخ الكلام في الصلاة. ومما يدل على ما ذكرنا أن نسخ الكلام في الصلاة، كان بالمدينة أيضا.تحقيق الشيخ لطيف الرحمن البهرائجي القاسمي : إسناده صحيح.
শারহু মা’আনিল-আসার (2432)