فإذا عبد الله بن محمد بن خُشيش البصري قد حدثنا، قال: ثنا أبو الوليد، قال: ثنا زائدة، عن ليث، عن أبي بردة، عن أبيه، قال: مر على رسول الله صلى الله عليه وسلم بجنازة يسرعون بها المشي وهي تُمَخَضُ تمخض الزق فقال: "عليكم بالقصد بجنائزكم" . ففي هذا الحديث أن الميت كان يتمخض لتلك السرعة تمخض الزق. فيحتمل أن يكون أمرهم بالقصد، لأن تلك السرعة سرعة يخاف منها أن يكون من الميت شيء، فنهاهم عن ذلك، فكان ما أمرهم به من السرعة في الآثار الأول، هي أقصد من هذه السرعة. فنظرنا في ذلك أيضا هل روي فيه شيء يدلنا على شيء من هذا المعنى؟تحقيق الشيخ لطيف الرحمن البهرائجي القاسمي : من المخض: وهو التحريك السقاء الذي فيه اللبن ليخرج زبدة، وهي تحرك تحركا سريعا كتحريك الزق وهو قربة اللبن.
إسناده ضعيف كسابقه.
إسناده ضعيف كسابقه.
শারহু মা’আনিল-আসার (2557)