حدثنا محمد بن خزيمة، قال: ثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، قال: حدثني الأخضر بن عجلان، عن أبي بكر الحنفي، عن أنس بن مالك، أن رجلا من الأنصار أتى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله، فقال: "إن المسألة لا تصلح إلا لثلاث، لغرم موجع، أو دم مفظع ، أو فقر مدقع " . قال أبو جعفر: فكل هذه الأمور، مما لا بد منه، فقد دخل ذلك أيضا في معنى حديث سمرة. وقد روي عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك أيضا.تحقيق الشيخ لطيف الرحمن البهرائجي القاسمي : بضم الغين وسكون الراء: هو الدين.
هو الشديد والشنيع الذي جاوز المقدار.
أي الفقر الشديد.
إسناده ضعيف: لجهالة حال أبي بكر الحنفي.
هو الشديد والشنيع الذي جاوز المقدار.
أي الفقر الشديد.
إسناده ضعيف: لجهالة حال أبي بكر الحنفي.
শারহু মা’আনিল-আসার (2807)