ما قد حدثنا أبو أمية، قال: ثنا المعلى بن منصور، قال: أخبرني يحيى بن سعيد، قال: أخبرني مجالد عن الشعبي، عن وهب، قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو واقف بعرفة، فسأله رداءه، فأعطاه إياه، فذهب به، ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن المسألة لا تحل إلا من فقر مدقع أو غرم مفظع، ومن سأل الناس ليثري به ماله فإنه خموش في وجهه ورضف يأكله من جهنم، إن قليلا فقليل، وإن كثيرا فكثير" . فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أيضا في هذا الحديث أن المسألة تحل بالفقر والغرم، فذلك دليل على أنها تحل بهذين المعنيين خاصة، ولا يختلف في ذلك حال الزمن وغيره، وقدتحقيق الشيخ لطيف الرحمن البهرائجي القاسمي : من الاثراء وهو الاكثار.
الخمش: اسم لجرح البشرة.
هو الحجارة المحماة على النار.
إسناده ضعيف لضعف مجالد بن سعيد.
الخمش: اسم لجرح البشرة.
هو الحجارة المحماة على النار.
إسناده ضعيف لضعف مجالد بن سعيد.
শারহু মা’আনিল-আসার (2810)