حدثنا يونس، قال: أنا ابن وهب، أن مالكا حدثه، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن رجل من بني أسد قال: نزلت أنا وأهلي ببقيع الغرقد، فقال لي أهلي: اذهب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاسأله لنا شيئا نأكله، وجعلوا يذكرون حاجتهم. فذهبت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجدت عنده رجلا يسأله، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "لا أجد ما أعطيك"، فولى الرجل وهو مغضب وهو يقول: لعَمري إنك لتفضل من شئت. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنه ليغضب عليّ أن لا أجد ما أعطيه، من سأل منكم وعنده أوقية أو عدلها فقد سألها إلحافا". قال الأسدي: فقلت لَلَقحة لنا خير من أوقية قال: والأوقية أربعون درهما، قال: فرجعت ولم أسأله. فقدم علي رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك بشعير وزبيب وزبد، فقسم لنا منه حتى أغنانا الله .تحقيق الشيخ لطيف الرحمن البهرائجي القاسمي : Null

শারহু মা’আনিল-আসার (2819)