ما قد حدثنا سليمان بن شعيب، قال: ثنا الخصيب، قال: ثنا حماد، عن عطاء بن السائب، عن حرب بن عبيد الله، عن رجل من أخواله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استعمله على الصدقة، وعلمه الإسلام، وأخبره بما يأخذ فقال: يا رسول الله! كل الإسلام قد علمته إلا الصدقة، أفأعشر المسلمين؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنما يعشر اليهود والنصارى" . ففي هذا الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثه على الصدقة، وأمره أن لا يعشر المسلمين، وقال له: إنما العشور على اليهود والنصارى. فدل ذلك أن العشور المرفوعة عن المسلمين، هي خلاف الزكاة. ومما يبين ذلك أيضاتحقيق الشيخ لطيف الرحمن البهرائجي القاسمي : إسناده ضعيف لإضطرابه واختلافه على عطاء، وانظر ما بعده.

শারহু মা’আনিল-আসার (2852)