حدثنا يونس، قال: ثنا ابن وهب، أن مالكا حدثه، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم … مثله . فلم يكن معنى قوله: "ليس المسكين بالطواف" على معنى إخراجه إياه من أسباب المسكنة كلها ولكنه أراد بذلك: ليس هو المسكين المتكامل المسكنة، ولكن المسكين المتكامل المسكنة، الذي لا يسأل الناس، ولا يعرف فيتصدق عليه. فكذلك قوله "ليس من البر الصيام في السفر" ليس ذلك على إخراج الصوم في السفر من أن يكون برا، ولكنه على معنى ليس من البر الذي هو أبر البر الصوم في السفر؛ لأنَّه قد يكون الإفطار هناك أبرَّ منه إذا كان على التقوي للقاء العدو وما أشبه ذلك. فهذا معنى صحيح، وهو أولى ما حمل عليه معنى هذه الآثار حتى لا تتضاد هي وغيرها، مما قد روي في هذا الباب أيضا.تحقيق الشيخ لطيف الرحمن البهرائجي القاسمي : قال العيني في النخب 11/ 121: هذا الطريق غير مذكور في بعض النسخ ها هنا وفي بعضها موجود وهوا والأظهر.

إسناده صحيح، وهو مكرر سابقه (111).

শারহু মা’আনিল-আসার (3006)