حدثنا ابن أبي داود، قال: ثنا الوحاظي، قال: ثنا يزيد بن ربيعة الدمشقي، عن أبي الأشعث الصنعاني قال: إنما قال النبي صلى الله عليه وسلم أفطر الحاجم والمحجوم "لأنهما كانا يغتابان" . وهذا المعنى معنى صحيح، وليس إفطارهما ذلك كالإفطار بالأكل والشرب والجماع، ولكنه حبط أجرهما باغتيابهما فصارا بذلك مفطرين، لا أنه إفطار يوجب عليهما القضاء. وهذا كما قيل: الكذب يفطر الصائم ليس يراد به الفطر الذي يوجب القضاء، إنما هو على حبوط الأجر بذلك، كما يحبط بالأكل والشرب. وهذا نظير ما حملناه نحن عليه من التأويل الذي ذكرناه، وقد روى عن جماعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك معنى آخر.تحقيق الشيخ لطيف الرحمن البهرائجي القاسمي : إسناده مرسل وفيه يزيد بن ربيعة الرحبي الدمشقي ضعيف.
শারহু মা’আনিল-আসার (3207)