حدثنا ابن مرزوق، قال: ثنا أبو الوليد الطيالسي (ح) وحدثنا علي بن شيبة، قال: ثنا روح بن عبادة (ح) وحدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: ثنا يحيى بن حسان، قالوا: ثنا حماد بن سلمة، عن سماك بن حرب، عن هارون بن أم هانئ أو ابن بنت أم هانئ، عن أم هانئ قالت: دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا صائمة، فناولني فضل شرابه، فشربت، ثم قلت يا رسول الله! إني كنت صائمة وإني كرهت أن أرد سؤرك، فقال: "إن كان من قضاء يوم من رمضان فصومي يوما مكانه، وإن كان تطوعا فإن شئت فاقضيه، وإن شئت فلا تقضيه" . قال أبو جعفر: فذهب قوم إلى هذا فزعموا أن من دخل في صوم تطوعا، ثم أفطر بعد ذلك من عذر أو من غير عذر أنه لا قضاء عليه، واحتجوا في ذلك بهذا الحديث. وخالفهم في ذلك آخرون فقالوا: عليه قضاء يوم مكانه، وكان من الحجة لهم على أهل المقالة الأولى أن حديث أم هانئ إنما رواه -كما ذكروا- حماد بن سلمة، وقد رواه غيره ممن ليس في الضبط بدونه على خلاف ذلك.تحقيق الشيخ لطيف الرحمن البهرائجي القاسمي : إسناده ضعيف: لجهالة هارون بن أم هانئ، ولإضطرابه سندا ومتنا.
শারহু মা’আনিল-আসার (3249)