حدثنا أبو أمية، قال: ثنا محمد بن زياد بن زبّار، قال: ثنا شرقي بن قطامي، قال: أنا أبو طلق العائذي، قال: سمعت شرحبيل بن القعقاع، يقول: سمعت عمرو بن معدي كرب، يقول: لقد رأيتنا منذ قريب ونحن إذا حججنا نقول: [البحر الرجز] لبيك تعظيمًا إليك عذرًا … هذه زبيدُ قد أتتك قسرًا تغدوا مضمراتٌ بنا شزرًا … يقطعن خبتًا وجبالًا وعرًا قد خلفوا الأنداد خلوًا صِفرًا ونحن اليوم نقول كما علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: قلت: وكيف علمكم؟ فذكر التلبية على مثل ما في الحديث الذي قبل هذا . فأجمع المسلمون جميعا على أنه هكذا يلبى بالحج غير أن قوما قالوا: ولا بأس للرجل أن يزيد فيها من الذكر الله ما أحب، وهو قول محمد والثوري والأوزاعي رحمهم الله. واحتجوا في ذلك بماتحقيق الشيخ لطيف الرحمن البهرائجي القاسمي : Null
শারহু মা’আনিল-আসার (3325)