حدثنا يونس قال: ثنا ابن وهب، قال: أخبرني الليث وابن لهيعة، عن أبي الزبير، عن جابر قال: أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مهلّين بالحج مفردا . قال أبو جعفر: فذهب إلى هذا قوم ، فقالوا: الإفراد أفضل من التمتع والقرآن، وقالوا: به كان أحرم رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع. وخالفهم في ذلك آخرون ، فقالوا: التمتع بالعمرة إلى الحج أفضل من الإفراد والقرآن، وقالوا: هو الذي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم فعله في حجة الوداع. وذكروا في ذلك ماتحقيق الشيخ لطيف الرحمن البهرائجي القاسمي : إسناده صحيح على شرط مسلم، وابن لهيعة متابع.
শারহু মা’আনিল-আসার (3412)