حدثنا علي بن شيبة، قال: ثنا خلاد بن يحيى، قال: ثنا سفيان الثوري، عن بكير بن عطاء قال: حدثني حريث بن سليم العذري، عن علي رضي الله عنه أنه: لبى بهما جميعا، فنهاه عثمان رضي الله عنه فقال علي رضي الله عنه: أما إنك قد رأيت . فهذا علي رضي الله عنه قد أخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بخلاف النهي عنِ قرِان العمرة والحج، وفعل في ذلك خلاف ما أمر به عثمان رضي الله عنه، وأنكر على عثمان رضي الله عنه ما أمر به من ذلك. فدلّ هذا من علي رضي الله عنه أنه قد كان عنده تفضيلِ القرآن على الإِفراد عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولولا ذلك لما أنكر على عثمان رضي الله عنه ما رأى، ولا فضل رأيه على رأي عثمان رضي الله عنه في ذلك، إذ كانا كلاهما إنما أمرا بما أمرا به من ذلك عن شيء واحد، وهو الرأي، ولكن خلافه لعثمان رضي الله عنه في ذلك دليل عندنا على أنه قد علم فضل القرآن على ما سواه من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد روي عن ابن عباس رضي الله عنهما أيضا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان قَرَن في حجة الوداع.تحقيق الشيخ لطيف الرحمن البهرائجي القاسمي : إسناده ضعيف، لجهالة حريث بن سليم العذري.

শারহু মা’আনিল-আসার (3456)