حدثنا ابن أبي داود، قال: ثنا سعيد بن منصور، قال: ثنا حفص بن ميسرة، قال: حدثني زيد بن أسلم، عن ابن سيلان، عن أبي هريرة … مثله . قال أبو جعفر: فذهب قوم إلى هذا فقالوا: الكلب العقور الذي أباح النبي صلى الله عليه وسلم قتله، هو الأسد، وكل سبع عقور، فهو داخل في ذلك. وخالفهم في ذلك آخرون ، فقالوا: الكلب العقور، هو الكلب المعروف، وليس الأسد منه في شيء، وقالوا: ليس في حديث أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أن الكلب العقور هو الأسد، وإنما ذلك من قول أبي هريرة رضي الله عنه وقد وجدنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم نصا ما يدفع ذلك.تحقيق الشيخ لطيف الرحمن البهرائجي القاسمي : رجاله ثقات.
শারহু মা’আনিল-আসার (3512)