حدثنا ابن مرزوق، قال: ثنا حجاج بن نصير، قال: ثنا فطر بن خليفة، عن أبي الطفيل قال: قلت لابن عباس زعم قومك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رمل بالبيت وأنها سنة، قال صدقوا وكذبوا، قد رَمَل رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبيت، وليست بسنة، ولكن قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة والمشركون على قُعَيقَعان، وبلغه أنهم يقولون: إن به وبأصحابه هزالا فقال لأصحابه: "ارملوا، أَرُوهم أن بكم قوة"، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرمُل من الحجر الأسود إلى الركن اليماني، فإذا توارى عنهم مشى قالوا: أفلا ترى أنه أمرهم أن يمشوا في الأشواط الثلاثة فيما بين الركنين حيث لا يراهم المشركون، وأمرهم أن يرملوا فيما بقي من هذه الأشواط ليروهم، فلما كان قد أمرهم بالرمل حيث يرونهم، وبتركه حيث لا يرونهم، ثبت بذلك أن الرمل كان من أجلهم، لا من أجل أنه سنة. قالوا: ومما دل على ذلك أنه لم يفعل ذلك لما حج. وذكروا في ذلك ماتحقيق الشيخ لطيف الرحمن البهرائجي القاسمي : Null
শারহু মা’আনিল-আসার (3581)