حدثنا ابن مرزوق، قال: ثنا بشر بن عمر، قال: حدثني إبراهيم بن إسماعيل، عن عبد الرحمن بن ثابت وغيره من مشيخة بني عبد الأشهل، عن أم عامر بن يزيد، امرأة ممن بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم أنها جاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعَرق في مسجد بني عبد الأشهل فعَرقَه: ثم قام فصلى ولم يتوضأ . ففي هذه الآثار، ما ينفي أن يكون أكل ما مست النار حدثا، لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يتوضأ منه. وقد يجوز أن يكون ما أمر به من الوضوء في الآثار الأول، هو وضوء الصلاة، ويجوز أن يكون غسل اليد، لا وضوء الصلاة، إلا أنه قد ثبت عنه بما روينا أنه توضأ، وأنه لم يتوضأ. فأردنا أن نعلم ما الآخر من ذلكتحقيق الشيخ لطيف الرحمن البهرائجي القاسمي : إسناده ضعيف لضعف إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة الأنصاري.
শারহু মা’আনিল-আসার (380)