حدثنا يونس، قال: ثنا ابن وهب، قال أخبرني أسامة بن زيد، أن عطاء بن أبي رباح حدثه، أنه سمع جابر بن عبد الله رضي الله عنهما يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم … مثله. يعني أنه وقف للناس عام حجة الوداع يسألونه، فجاء رجل فقال: لم أشعر فنحرت قبل أن أرمي، قال: "ارم ولا حرج". قال آخر: يا رسول الله، لم أشعر فحلقت قبل أن أذبح، قال: "اذبح ولا حرج" قال: فما سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن شيء قدم ولا أخر إلا قال: "افعل ولا حرج" . فدل ما ذكرنا على أنه صلى الله عليه وسلم إنما أسقط الحرج عنهم في ذلك للنسيان، لا أنه أباح ذلك لهم، حتى يكون لهم مباح أن يفعلوا ذلك في العمد. وقد روى أبو سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ما يدل على ذلك أيضا.تحقيق الشيخ لطيف الرحمن البهرائجي القاسمي : إسناده حسن من أجل أسامة بن زيد الليثي.

শারহু মা’আনিল-আসার (3810)