حدثنا ابن أبي داود، قال: ثنا عياش الرقام، قال: ثنا عبد الأعلى، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، و أبي أمامة بن سهل، عن أبي سعيد الخدري قال: أقمت جارية لي بسوق بني قينقاع، فمر بي يهودي، فقال: ما هذه الجارية؟ قلت جارية لي. قال أكنت تصيبها؟ قلت: نعم قال: فلعل في بطنها منك سخلة ؟ قال: قلت: إني كنت أعزل عنها، قال تلك الموءودة الصغرى، قال: فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له، فقال: "كذبت يهود، كذبت يهود" . فهذا أبو سعيد قد حكى عن النبي صلى الله عليه وسلم إكذاب من زعم أن العزل موءودة. ثم قد روي عن علي رضي الله عنه دفع ذلك، والتنبيه على فساده بمعنى لطيف حسن.تحقيق الشيخ لطيف الرحمن البهرائجي القاسمي : بفتح السين وسكون الخاء المعجمة وهو في الأصل ولد الغنم، ولكن أريد بها ههنا النسمة.
إسناده ضعيف، لعنعنة محمد بن إسحاق.
إسناده ضعيف، لعنعنة محمد بن إسحاق.
শারহু মা’আনিল-আসার (4056)