حدثنا ربيع المؤذن، قال: ثنا ابن وهب، قال: أخبرني ابن أبي الزناد، عن أبيه، قال: ثنا القاسم بن محمد، عن عبد الله بن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لاعن بين العجلاني وامرأته وكانت حبلى، فقال زوجها: والله ما قربتها منذ عفرنا، والعفر: أن يسقى النخل بعد أن تترك من السقي بعد الإبار بشهرين، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اللهم بين" فزعموا أن زوج المرأة كان حمش الذراعين والساقين، أصهب الشعرة، وكان الذي رميت به ابن السحماء قال: فجاءت بغلام أسود أجلى جعدًا، قططا، عبل الذراعين، خدل الساقين، قال القاسم: فقال ابن شداد بن الهاد: يا أبا عباس، أهي المرأة التي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لو كنت راجما بغير بينة لرجمتها؟ " فقال ابن عباس: لا: ولكن تلك امرأة كانت قد أعلنت في الإسلام" .تحقيق الشيخ لطيف الرحمن البهرائجي القاسمي : الصهوبة في الشعر: حمرة يعلوها سواد.

خفيف شعر ما بين النزعتين من الصدغين.

الغليظ الممتلئ الساق.

শারহু মা’আনিল-আসার (4346)