حدثنا يونس، قال: حدثنا شعيب بن الليث، عن أبيه، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة أن قريشًا همهم شأن المرأة المخزومية التي سرقت، فقالوا: من يجترئ يكلم فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقالوا: ومن يجترئ عليه إلا أسامة؟ … ثم ذكر مثل معناه . فثبت بهذا الحديث أن القطع كان بخلاف المستعار المجحود. وقد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يدفع القطع في الخيانة ما قدتحقيق الشيخ لطيف الرحمن البهرائجي القاسمي : إسناده صحيح.

শারহু মা’আনিল-আসার (4647)