حدثنا محمد بن خزيمة، قال: ثنا الحجاج بن المنهال، (ح) وحدثنا الحسن بن عبد الله بن منصور قال: ثنا الهيثم بن جميل، قالا: ثنا صالح، المري، عن سليمان التيمي، عن أبي عثمان النهدي عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقف على حمزة حين استشهد، فنظر إلى أمر لم ينظر قط إلى أمر أوجع لقلبه منه، فقال: يرحمك الله إن كنت لوصولاً للرحم، فعولاً للخيرات، ولولا حزن من بعدك لسرني أن أدعك حتى تحشر من أفواج شتى، وايم الله لأمثلن بسبعين منهم مكانك. فنزل عليه جبريل عليه السلام والنبي صلى الله عليه وسلم واقف بعد بخواتيم سورة النحل: {وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ} [النحل: 126] إلى آخر السورة فصبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وكفر عن يمينه، فإنما نزلت هذه الآية في هذا المعنى لا في المعنى الذي ذكرت . وقد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: "لا قود إلا بالسيف".تحقيق الشيخ لطيف الرحمن البهرائجي القاسمي : إسناده ضعيف لضعف صالح بن بشير المري. =
শারহু মা’আনিল-আসার (4686)