حدثنا فهد، قال: ثنا أبو نعيم، قال: ثنا سعيد بن عبيد الطائي، عن بُشير بن يسار أن رجلًا من الأنصار يقال له سهل بن أبي حثمة، أخبره، أن نفراً من قومه انطلقوا إلى خيبر فتفرقوا فيها، فوجدوا أحدهم قتيلاً، فقالوا للذين وجدوه عندهم قتلتم صاحبنا، قالوا: والله ما قتلنا ولا علمنا قاتلًا. فانطلقوا إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا نبي الله، انطلقنا إلى خيبر فوجدنا أخانا قتيلاً، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الكُبْر الكُبْر" فقال لهم: "تأتون بالبينة على من قتل؟ " قالوا: ما لنا بينة. قال "أفيحلفون لكم؟ " قالوا: لا نرضى بأيمان اليهود . فكره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يبطل، دمه فوداه بمائة من إبل الصدقة.تحقيق الشيخ لطيف الرحمن البهرائجي القاسمي : Null
শারহু মা’আনিল-আসার (4711)