قد حدثنا أبو بشر الرقي، قال: ثنا أبو معاوية الضرير، عن ابن أبي ذئب، عن الزهري، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى بالقسامة على المدعى عليهم . فدل ذلك على أن القسامة على المدعى عليهم لا على المدعين على ما بين الزهري في حديثه هذا. وإنما كان أخذ القسامة عن أبي سلمة بن عبد الرحمن وسليمان بن يسار عن أناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان هذا مما أخذه عنهم. وقد وافق ذلك ما رويناه عن عمر رضي الله عنه مما فعله وحكم به بحضرة سائر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضي عنهم فلم ينكره عليه منهم منكر. وهذا قول أبي حنيفة وأبي يوسف ومحمد رحمهم الله. 9 - : باب ما أصابت البهائم في الليل والنهارتحقيق الشيخ لطيف الرحمن البهرائجي القاسمي : إسناده مرسل، وفيه انقطاع، أبو معاوية لم يدرك ابن أبي ذئب.
শারহু মা’আনিল-আসার (4719)