حدثنا ابن مرزوق، قال: ثنا عبد الله بن بكر، قال: ثنا بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده قال قلت يا رسول الله ما آية الإسلام؟ قال "أن تقول: أسلمت وجهي الله، وتخليت، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتفارق المشركين إلى المسلمين" . فلما كان جواب رسول الله صلى الله عليه وسلم لمعاوية بن حيدة لما سئله عن آية الإسلام "أن تقول: أسلمت وجهي الله، وتخليت، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتفارق المشركين إلى المسلمين" وكان التخلي هو ترك كل الأديان إلى الله عز وجل ثبت بذلك أن من لم يتخل مما سوى الإسلام لم يعلم بذلك دخوله في الإسلام. وهذا قول أبي حنيفة، وأبي يوسف، ومحمد، رحمة الله عليهم أجمعين. كتب السنة شرح معاني الآثار أبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة بن عبد الملك بن سَلَمة الأزدي الحجري المصري الطحاوي الحنفي (229 - 321 هـ) لطيف الرحمن البهرائجي القاسمي (محقق على ثلاث عشرة نسخة خطية، ومقابل بكتاب نخب الأفكار للعيني) دار ابن حزم - بيروت، لبنان الأولى، 1442 هـ - 2021 م 10 (9 والفهارس) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع] 21 ربيع الأول 1446 ‌‌3 - باب بلوغ الصبي بما سوى الاحتلام فيكون بذلك في معنى البالغين في سهمان الرجال، وفي حل قتله في دار الحرب إن كان حربياتحقيق الشيخ لطيف الرحمن البهرائجي القاسمي : Null

শারহু মা’আনিল-আসার (4780)