حدثنا يونس، قال: ثنا ابن وهب، قال: أخبرني هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخيل، فقال: هي لثلاثة: "لرجل أجر، ولرجل ستر، ولرجل وزر، فأما من ربطها عدةً في سبيل الله، فإنه لو طول لها في مرج خصيب ، أو روضة خصيبة، كتب الله له عز وجل عدد ما أكلت حسنات، وعدد أرواثها حسنات، ولو انقطع طولها ذلك فاستنت شرفًا أو شرفين، كتب الله له عدد آثارها حسنات، ولو مرت بنهر عجاج لا يريد السقي به، فشربت منه كتب الله له عدد ما شربت حسنات، ومن ارتبطها تغنيًا وتعففًا، ثم لم ينس حق الله في رقابها وظهورها كانت له سترًا من النار، ومن ارتبطها فخرًا ورياءً ونواءً على المسلمين، كانت له وزرًا يوم القيامة"، قالوا: فالحمر يا رسول الله؟ قال: "لم ينزل الله علي في الحمر شيئا إلا هذه الآية الفاذة {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ } [الزلزلة: 7، 8] .تحقيق الشيخ لطيف الرحمن البهرائجي القاسمي : من قولهم مكان خصيب ومخصب وهو ضد الجدب.

هي الموضع الذي يستنقع فيه الماء، ويكون به نبات مجتمع.

শারহু মা’আনিল-আসার (4977)