وقد حدثنا ابن أبي داود، قال: ثنا ابن أبي قُتَيلة المدني، قال: ثنا محمد بن طلحة التيمي، عن موسى بن محمد بن إبراهيم، عن أبيه، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه، أنه كان يصيد ويأتي النبي صلى الله عليه وسلم من صيده، فأبطأ عليه، ثم جاءه، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما الذي حبسك؟ "، فقال: يا رسول الله! انتفى عنا الصيد، فصرنا نصيد ما بين تيت إلى قناة. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أما إنك لو كنت تصيد بالعقيق لشيعتك إذا ذهبت، وتلقيتك إذا جئت فإني أحب العقيق" .تحقيق الشيخ لطيف الرحمن البهرائجي القاسمي : إسناده ضعيف، موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي منكر الحديث.
শারহু মা’আনিল-আসার (5915)