فإذا ابن أبي داود قد حدثنا، قال: ثنا أبو الوليد قال: ثنا أبو عَقيل بشير بن عقبة، قال: ثنا أبو نضرة، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، أن أعرابيا سأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إني في حائط مضبة ، وإنه طعام أهلنا، فسكت. فقلنا له: عاوده فعاوده، فسكت، ثم قلنا له: عاوده، فعاوده فقال: "إن الله لعن، أو غضب على سبط من بني إسرائيل فمسخهم دوابا يدبون على الأرض، فما أظنهم إلا هؤلاء، ولست آكلها ولا أحرمها" . ففي هذا الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يحرم الضباب مع خوفه أن يكون من الممسوخ. ثم نظرنا، هل روي عن النبي صلى الله عليه وسلم ما ينفي أن تكون الضباب ممسوخة؟تحقيق الشيخ لطيف الرحمن البهرائجي القاسمي : البستان من النخيل إذا كان عليها جدار.

أرض مضبة أي ذات ضباب.

في س ن "قالوا: ".

إسناده صحيح.

শারহু মা’আনিল-আসার (5927)