حدثنا سليمان بن شعيب قال: ثنا الخصيب بن ناصح، قال: ثنا همام، عن قتادة، عن أبي حسان عن سعيد بن جبير: أن امرأة أتت ابن عباس بكتاب بعدما ذهب بصره فدفعه إلى ابنه فترتر فيه، فدفعه إلّي فقرأته، فقال لابنه: ألا هذْرَمْته كما هَذْرَمه الغلام المصري؟. فإذا فيه: بسم الله الرحمن الرحيم من امرأة من المسلمين أنها استحيضت، فاستفتت عليا رضي الله عنه، فأمرها أن تغتسل وتصلي فقال: اللهم لا أعلم القول إلا ما قال علي رضي الله عنه ثلاث مرات - . قال قتادة وأخبرني عزرة عن سعيد أنه قيل له: إن الكوفة أرض باردة، وأنه يشق علينا الغسل لكل صلاة، فقال: "لو شاء الله لابتلاها بما هو أشد منه".تحقيق الشيخ لطيف الرحمن البهرائجي القاسمي : إسناده قوي من أجل الخصيب بن ناصح.
শারহু মা’আনিল-আসার (597)