حدثنا ابن مرزوق، قال: ثنا روح بن عبادة، قال: ثنا شعبة، قال: حدثني عمرو بن مرة عن زاذان قال: قلت لابن عمر رضي الله عنهما: أخبرني عما نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عنه من الأوعية، وفسره لنا بلغتنا. قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الحنتم، وهي التي تسمونها الجرة، ونهى عن الدباء، وهي التي تسمونها القرعة، ونهى عن المزفت، وهي المقيرة، ونهى عن النقير وهي النخلة تنسح نسحا وتنقر نقرًا، وأمر أن تنبذ في الأسقية .تحقيق الشيخ لطيف الرحمن البهرائجي القاسمي : أي تنحى قشرها، وقال الجوهري: والمعنى أن النخلة يزال قشرها ويملس ثم تنقر نقرا.

শারহু মা’আনিল-আসার (6089)