حدثنا عبد الله بن محمد بن خشيش، قال: ثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب، قال: ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، وقتادة، وحميد، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله وقال: "من ألبانها وأبوالها" . فذهب قوم إلى أن بول ما يؤكل لحمه طاهر، وأن حكم ذلك كحكم لحمه. وممن ذهب إلى ذلك محمد بن الحسن. وقالوا: لما جعل ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم دواء لما بهم، ثبت أنه حلال؛ لأنَّه لو كان حراما لم يدَاوهِم به؛ لأنَّه داء ليس بشفاء، كما قال: في حديث علقمة بن وائل بن حجر.تحقيق الشيخ لطيف الرحمن البهرائجي القاسمي : إسناده صحيح.

শারহু মা’আনিল-আসার (617)