فإنه حدثنا حسين بن نصر قال: سمعت يزيد بن هارون قال: ثنا عاصم الأحول، عن أبي عثمان النهدي. قال: أتانا كتاب عمر بن الخطاب رضي الله عنه: اخشوشنوا ، واخشوشبوا ، واخلولقوا ، وتمعددوا كأبيكم معد، وإياكم والتنعم، وزيّ العجم . أفلا ترى أنه نهاهم عن زيّ العجم، وأمرهم بالتمعدد، وهو العيش الخشن الذي يعرفه العرب، فكذلك الأكل متكئا نهوا عنه؛ لأنه فعل العجم. وأما الشرب قاعدا فأمروا به خوفا مما يحدث عليهم في صدورهم، وليس في ذلك شيء من زيّ العجم. وقد روي في إباحة الشرب قائما عن جماعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ماتحقيق الشيخ لطيف الرحمن البهرائجي القاسمي : من اخشوشن، وهو مبالغة في الخشن، يقال: اخشوشن إذا لبس الخشن.

من اخشوشب الرجل: إذا كان صلبا خشبا في دينه وملبسه ومطعمه وجميع أحواله.

قريب من معنى اخشوشنوا، وكان المعنى: البسوا الثياب الخلقة.

إسناده صحيح.

শারহু মা’আনিল-আসার (6428)