وذلك أن ابن أبي داود حدثنا، قال: ثنا خطاب بن عثمان، قال: ثنا إسماعيل بن عياش، عن سليمان بن سليم، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يستأذنه في الكي، فقال: "لا تكتو". فقال: يا رسول الله! بلغ بي الجهد، ولا أجد بدا من أن أكتوي. قال: "ما شئت أما إنه ليس من جرح إلا وهو آتي الله عز وجل يوم القيامة، يدمي، يشكو الألم الذي كان سببه، وإن جرح الكي يأتي يوم القيامة يذكر أن سببه كان من كراهة لقاء الله عز وجل ثم أمره أن يكتوي" . ففي هذا الحديث نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الكي وإباحته إياه بعد ذلك، فاحتمل أن يكون ما في الآثار الأول، كان من رسول الله صلى الله عليه وسلم في حال النهي المذكور في هذا الحديث. وما كان من الإباحة في الآثار الأخر، كان عندما كانت منه الإباحة المذكورة في هذا الحديث، فتكون الإباحة ناسخة للنهي، وقد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كوى سارقا بعدما قطعه.تحقيق الشيخ لطيف الرحمن البهرائجي القاسمي : Null
শারহু মা’আনিল-আসার (6710)