حدثنا حسين بن نصر، قال: ثنا أبو نعيم قال: ثنا سفيان، عن يزيد بن خصيفة، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان قال: أتي النبي صلى الله عليه وسلم برجل سرق شملة، فقال: "أسرقت؟ ما إخاله سرقت قال بلى يا رسول الله!، قال: "اذهبوا به فاقطعوه، ثم احسموه"، ثم قال: "تب إلى الله" . ففي هذا أيضا دليل على إباحة الكي الذي يراد به العلاج، لأنه دواء، وقد سأل الأعراب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: ألا نتداوى؟، فكان جوابه لهم في ذلك ماتحقيق الشيخ لطيف الرحمن البهرائجي القاسمي : إسناده مرسل.
শারহু মা’আনিল-আসার (6712)