فإذا ربيع المؤذن حدثنا، قال: ثنا أسد، قال: ثنا ابن لهيعة، قال: ثنا أبو الزبير، عن جابر رضي الله عنه، أن عمرو بن حزم دعي لامرأة بالمدينة لدغتها حية ليرقيها فأبى، فأخبر بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعاه فقال عمرو: يا رسول الله! إنك تزجر عن الرقى، فقال: "اقرأها عليّ" فقرأها عليه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا بأس بها إنما هي مواثيق ، فارق بها" .تحقيق الشيخ لطيف الرحمن البهرائجي القاسمي : حديث صحيح، وإسناده ضعيف من أجل عبد الله بن لهيعة، ولتدليس أبي الزبير المكي.
শারহু মা’আনিল-আসার (6748)