حدثنا ربيع المؤذن، قال: ثنا أسد، قال ثنا معاوية بن صالح، عن أزهر بن سعيد، عن عبد الرحمن بن السائب ابن أخي ميمونة قال: إن ميمونة رضي الله عنها قالت له: ألا أرقيك برقية رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: بلى قالت: "بسم الله أرقيك، والله يشفيك من كل داء فيك، أذهبِ البأس رب الناس، واشف أنت الشافي، لا شافيَ إلا أنت" . فهذا وما أشبهه من الرقى فلا بأس به، وقد دل على ذلك أيضا قول رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث عوف: "لا بأس بالرقى ما لم يكن شركا". فدل ذلك أن كل رقية لا شرك فيها فليست بمكروهة والله أعلم. ‌‌27 - باب الحديث بعد العشاء الآخرةتحقيق الشيخ لطيف الرحمن البهرائجي القاسمي : أمر من الإذهاب والبأس: الشدة والألم.

إسناده حسن من أجل عبد الرحمن بن السائب، وأزهر بن سعيد.

শারহু মা’আনিল-আসার (6753)