حدثنا سليمان بن شعيب قال: ثنا عبد الرحمن قال ثنا شعبة، عن قتادة ومنصور، عن سالم بن أبي الجعد، عن جابر رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم … مثله . قال أبو جعفر: قالوا: فقد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتكنى بكنيته، وأباح أن يتسمى باسمه، وجاء ذلك عنه مجيئا ظاهرا متواترا، فدل ذلك على خصوصية ما خالفه. ثم رجعنا إلى الكلام بين الذين ذهبوا إلى ما كان من رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث ابن الحنيفة أنه كان خاصا لعلي فكان من حجة الفرقة التي ذهبت إلى أن النهي المذكور في حديث أبي هريرة وجابر رضي الله عنهما إنما هو على الكنية خاصة، كان اسم المكتنى بها محمدا، أولم يكن ما قد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.تحقيق الشيخ لطيف الرحمن البهرائجي القاسمي : إسناده صحيح.

শারহু মা’আনিল-আসার (6784)