حدثنا ابن مرزوق: قال ثنا وهب، قال: ثنا شعبة عن سوادة القشيري، عن سمرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم … مثله . قال أبو جعفر: فذهب قوم إلى أن الفجر يؤذن لها قبل دخول وقتها، واحتجوا في ذلك بهذه الآثار، فممن ذهب إلى ذلك أبو يوسف رحمه الله. وخالفهم في ذلك آخرون ، فقالوا: لا ينبغي أن يؤذن للفجر أيضا إلا بعد دخول وقتها، كما لا يؤذن لسائر الصلوات إلا بعد دخول وقتها. واحتجوا في ذلك فقالوا: إنما كان أذان بلال الذي كان يؤذن به بليل لغير الصلاة وذكروا ماتحقيق الشيخ لطيف الرحمن البهرائجي القاسمي : إسناده حسن كسابقه. =

শারহু মা’আনিল-আসার (799)