حدثنا أبو بكرة، قال: ثنا أبو داود، قال: ثنا عبد الله بن المبارك، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية، قال صليت خلف أبي موسى الأشعري صلاة الصبح، فقال رجل إلى جنبي من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: هذه الصلاة الوسطى . قال أبو جعفر رحمه الله فكان ما ذهب إليه ابن عباس من هذا هو قول الله عز وجل: {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ} [البقرة: 238]. فكان ذلك القنوت عنده هو قنوت الصبح فجعل بذلك الصلاة الوسطى الصلاة التي فيها القنوت عنده. وقد خولف ابن عباس في هذه الآية، فيم نزلت؟تحقيق الشيخ لطيف الرحمن البهرائجي القاسمي : إسناده حسن من أجل الربيع بن أنس.

শারহু মা’আনিল-আসার (943)