ما قد حدثنا القاسم بن جعفر قال سمعت يحيى بن الحكم الكيساني يقول: سمعت أبا عبد الرحمن عبيد الله بن محمد بن عائشة يقول: إن آدم عليه السلام لما تيب عليه عند الفجر، صلى ركعتين فصارت الصبح وفُدِّي إسحاق عليه السلام عند الظهر فصلى إبراهيم عليه السلام أربعا، فصارت الظهر، وبعث عزير عليه السلام فقيل له كم لبثت؟ فقال: يوما، فرأى الشمس فقال: لبثت يوما أو بعض يوم، فصلى أربع ركعات فصارت العصر، وقد قيل غفر لعزير عليه السلام وغفر لداود عليه السلام عند المغرب، فقام فصلى أربع ركعات، فجهد فجلس في الثالثة، فصارت المغرب ثلاثا. وأول من صلى العشاء الآخرة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، فلذلك قالوا: الصلاة الوسطى هي صلاة العصر . قال أبو جعفر: فهذا عندنا معنى صحيح، لأن أول الصلوات إن كانت الصبح و آخرها العشاء الآخرة، فالوسطى فيما بين الأولى والآخرة وهي العصر، فلذلك قلنا: إن الصلاة الوسطى صلاة العصر، وهذا قول أبي حنيفة وأبي يوسف ومحمد رحمهم الله تعالى.تحقيق الشيخ لطيف الرحمن البهرائجي القاسمي : في ن (غير).

শারহু মা’আনিল-আসার (973)