555 - وَعَن ربيعَة بن سيف الْمعَافِرِي، عَن أبي عبد الرَّحْمَن الحبلي عَن عبد الله بن عَمْرو قَالَ: " بَيْنَمَا نَحن نسير مَعَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ إِذا بصر بِامْرَأَة لَا تظن أَنه عرفهَا، فَلَمَّا توَسط الطَّرِيق وقف حَتَّى انْتَهَت إِلَيْهِ، فَإِذا فَاطِمَة بنت رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ، قَالَ لَهَا: " من أخرجك من بَيْتك يَا فَاطِمَة؟ قَالَت: أتيت أهل هَذَا الْمَيِّت فَتَرَحَّمت إِلَيْهِم وعزيتهم [بميتهم] ، قَالَ: لَعَلَّك بلغت مَعَهم الكُدى "! ! - قَالَ

الْحَافِظ: هُوَ بِالضَّمِّ وَتَخْفِيف الدَّال الْمَقْصُورَة وَهِي الْمَقَابِر، وَلم يُنكر عَلَيْهَا التَّعْزِيَة - قَالَت: معَاذ الله أَن أكون بلغتهَا وَقد سَمِعتك تذكر فِي ذَلِك مَا تذكر، فَقَالَ [لَهَا] : لَو بلغتهَا مَعَهم مَا رَأَيْت الْجنَّة حَتَّى يَرَاهَا جد أَبِيك " رَوَاهُ أَحْمد، وَأَبُو دَاوُد، وَالنَّسَائِيّ وَهَذَا لَفظه، وَابْن حبَان. فِي " صَحِيحه "، وَالْحَاكِم (وَقَالَ: (صَحِيح عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ، وَلم يخرجَاهُ) . وَلَيْسَ كَمَا قَالَ، فَإِن ربيعَة لم يخرِّج لَهُ صاحبا " الصَّحِيحَيْنِ " شَيْئا، بل هَذَا حَدِيث مُنكر ... و (ربيعَة) قَالَ البُخَارِيّ: (عِنْده مَنَاكِير) ، وَضَعفه النَّسَائِيّ فِي السّنَن. وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: (صَالح) . وَوَثَّقَهُ ابْن حبَان، قَالَ: (كَانَ يخطيء كثيرا) ، وَقَالَ ابْن الْجَوْزِيّ فِي " الواهيات ": (هَذَا حَدِيث لَا يثبت) ، وَضَعفه عبد الْحق، وَحسنه ابْن الْقطَّان وَقد تَابع ربيعَة عَلَيْهِ

شُرَحْبِيل بن شريك - وَهُوَ من رجال مُسلم) .

(

আল-মুহাররার ফিল হাদীস (555)