993 - وَعَن سهل بن سعد السَّاعِدِيّ قَالَ: " جَاءَت امْرَأَة إِلَى رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ فَقَالَت: يَا رَسُول الله! جِئْت أهب نَفسِي لَك فَنظر إِلَيْهَا رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ فصعّد النّظر فِيهَا وَصَوَّبَهُ! ثمَّ طأطأ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ [رَأسه] ، فَلَمَّا رَأَتْ الْمَرْأَة أَنه لم يقْض فِيهَا شَيْئا جَلَست، فَقَامَ رجل من أَصْحَابه فَقَالَ: يَا رَسُول الله! إِن لم يكن
لَك بهَا حَاجَة فزوجنيها، فَقَالَ: فَهَل عنْدك [من] شَيْء؟ فَقَالَ: لَا وَالله يَا رَسُول الله! فَقَالَ: اذْهَبْ إِلَى أهلك فَانْظُر هَل تَجِد شَيْئا؟ فَذهب ثمَّ رَجَعَ فَقَالَ: لَا وَالله يَا رَسُول الله [مَا وجدت شَيْئا، فَقَالَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ: انْظُر وَلَو خَاتم من حَدِيد، فَذهب ثمَّ رَجَعَ فَقَالَ: لَا وَالله يَا رَسُول الله] ، وَلَا خَاتم من حَدِيد! وَلَكِن هَذَا إزَارِي؟ - قَالَ سهل: مَا لَهُ رِدَاء -، [فلهَا نصفه] فَقَالَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ: مَا تصنع بإزارك؟ إِن لبِسَتْه لم يكن عَلَيْهَا مِنْهُ شَيْء، وَإِن لبِسْتَه لم يكن عَلَيْك [مِنْهُ] شَيْء؟ فَجَلَسَ الرجل حَتَّى إِذا طَال مَجْلِسه قَامَ فَرَآهُ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ موليا، فَأمر بِهِ فدُعي فَلَمَّا جَاءَ قَالَ: مَاذَا مَعَك من الْقُرْآن؟ قَالَ معي سُورَة كَذَا [وَسورَة] كَذَا - عَددهَا. فَقَالَ: تقرؤهن عَن ظهر قَلْبك؟ قَالَ: نعم، قَالَ: اذْهَبْ فقد مُلَّكتها بِمَا مَعَك من الْقُرْآن " مُتَّفق عَلَيْهِ، وَاللَّفْظ لمُسلم. وَفِي لفظ: " قَالَ انْطلق فقد زوجتكها! فعلِّمها من الْقُرْآن ". وَفِي لفظ للْبُخَارِيّ: " مكناكها بِمَا مَعَك من الْقُرْآن ".
لَك بهَا حَاجَة فزوجنيها، فَقَالَ: فَهَل عنْدك [من] شَيْء؟ فَقَالَ: لَا وَالله يَا رَسُول الله! فَقَالَ: اذْهَبْ إِلَى أهلك فَانْظُر هَل تَجِد شَيْئا؟ فَذهب ثمَّ رَجَعَ فَقَالَ: لَا وَالله يَا رَسُول الله [مَا وجدت شَيْئا، فَقَالَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ: انْظُر وَلَو خَاتم من حَدِيد، فَذهب ثمَّ رَجَعَ فَقَالَ: لَا وَالله يَا رَسُول الله] ، وَلَا خَاتم من حَدِيد! وَلَكِن هَذَا إزَارِي؟ - قَالَ سهل: مَا لَهُ رِدَاء -، [فلهَا نصفه] فَقَالَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ: مَا تصنع بإزارك؟ إِن لبِسَتْه لم يكن عَلَيْهَا مِنْهُ شَيْء، وَإِن لبِسْتَه لم يكن عَلَيْك [مِنْهُ] شَيْء؟ فَجَلَسَ الرجل حَتَّى إِذا طَال مَجْلِسه قَامَ فَرَآهُ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ موليا، فَأمر بِهِ فدُعي فَلَمَّا جَاءَ قَالَ: مَاذَا مَعَك من الْقُرْآن؟ قَالَ معي سُورَة كَذَا [وَسورَة] كَذَا - عَددهَا. فَقَالَ: تقرؤهن عَن ظهر قَلْبك؟ قَالَ: نعم، قَالَ: اذْهَبْ فقد مُلَّكتها بِمَا مَعَك من الْقُرْآن " مُتَّفق عَلَيْهِ، وَاللَّفْظ لمُسلم. وَفِي لفظ: " قَالَ انْطلق فقد زوجتكها! فعلِّمها من الْقُرْآن ". وَفِي لفظ للْبُخَارِيّ: " مكناكها بِمَا مَعَك من الْقُرْآن ".
আল-মুহাররার ফিল হাদীস (993)