• حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا ابن المقرى ثنا إبراهيم بن الحسين ثنا سعيد بن عفير. قال: بعث أمير المؤمنين أبو جعفر إلى مسعر فلما دخل عليه قال: يا مسعر ما بدلنا من أن نستعين بك على بعض أعمالنا، فقال: والله يا أمير المؤمنين ما أرضى أن اشترى لأهلى حوائج بدرهم حتى أستعين بغيري، فكيف أعينك في عملك ولأنا إلى غير ذلك أحوج منك أن تصل قرابتي ورحمي؟ فقد قال نابغة بن جعدة: -
وشاركنا قريشا في تقاها … وفي أنسابها شرك العنان
فما ولدت نساء بني هلال … وما ولدت نساء بني أبان
قال: فأعطاه أربعة آلاف درهم وكساه ولم يزل يصله ويتعاهده.
محمد بن الحسين حدثني سعد بن عباد حدثني محمد بن مسعر قال: كان أبي لا ينام حتى يقرأ نصف القرآن، فإذا فرغ من ورده لف رداءه ثم هجع عليه هجعة خفيفة، ثم يثب كالرجل الذي ضل منه شيء فهو يطلبه، وإنما هو السواك والطهور، ثم يستقبل المحراب، فكذلك إلى الفجر، وكان يجهد على إخفاء ذلك جدا.
وشاركنا قريشا في تقاها … وفي أنسابها شرك العنان
فما ولدت نساء بني هلال … وما ولدت نساء بني أبان
قال: فأعطاه أربعة آلاف درهم وكساه ولم يزل يصله ويتعاهده.
محمد بن الحسين حدثني سعد بن عباد حدثني محمد بن مسعر قال: كان أبي لا ينام حتى يقرأ نصف القرآن، فإذا فرغ من ورده لف رداءه ثم هجع عليه هجعة خفيفة، ثم يثب كالرجل الذي ضل منه شيء فهو يطلبه، وإنما هو السواك والطهور، ثم يستقبل المحراب، فكذلك إلى الفجر، وكان يجهد على إخفاء ذلك جدا.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (10165)