• حدثنا محمد بن الحسن بن علي اليقطيني ثنا محمد بن معاذ بن عيسى بن ضرار الهروي ثنا أبو علي أحمد بن عبد الله الجوباري ثنا وكيع بن الجراح عن مسعر عن حبيب بن أبي ثابت عن زيد بن وهب عن عمر بن الخطاب. قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا كان يوم القيامة جيء بالتوبة في أحسن صورة وأطيب ريح، ولا يجد ريحها إلا مؤمن، فيقول الكافر يا ويلتاه أتاك هؤلاء يزعمون أنهم يجدون ريحا طيبة ولا نجدها، قال: فتكلمهم التوبة فتقول لو قبلتموني في الدنيا لأطبت ريحكم اليوم، قال فيقول الكافر: أنا أقبلك الآن قال فينادي ملك من السماء: ألو أتيتم بالدنيا وما فيها وكل ذهب وفضة وبكل شيء كان في الدنيا ما قبل منكم توبة. فتتبرأ منهم التوبة، وتتبرأ منهم الملائكة وتجئ الحيرة فمن شمت منه ريحا طيبة تركته، ومن لم تشم منه ريحا طيبة ألقته في النار». غريب من حديث مسعر لم نكتبه إلا من هذا الوجه، ورواه إسماعيل بن يحيى التيمي نحوه عن مسعر، والجوباري وإسماعيل كلاهما متروكان.

رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم يستأذنه في الجهاد فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «أحي أبواك؟ قال: نعم! قال: ففيهما فجاهد». مشهور من حديث مسعر رواه عنه سليمان التيمي وابن عيينة والناس.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (10241)