• حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا سوار ابن عبد الله ثنا يحيى بن عمر بن راشد التيمى مولى لبنى تميم(1) قال كنت أطلب العرض(2) فأنفقت ما كان معي وأتاني سفيان بن عيينة حين بلغه خبري فقال لي: لا تأس على ما فاتك، واعلم أنك لو رزقت لأتاك، ثم قال لي: أبشر فإنك على خير، أتدري من دعا لك؟ قلت: ومن دعا لي؟ قال: دعا لك حملة العرش. قلت. دعا لي حملة العرش؟ قال: نعم! ودعا لك نوح عليه وسلم، قلت: ودعا لي نوح عليه السلام؟ قال: نعم! ودعا لك إبراهيم عليه السلام، قلت دعا لي إبراهيم عليه السلام؟ قال: نعم! ودعا لك محمد صلى الله عليه السلام، قلت: أين دعوا لي(3)؟ قال: أما سمعت قوله تعالى {(الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به ويستغفرون للذين آمنوا)} الآية؟ قلت وأين دعا لي نوح عليه السلام؟ قال: أما سمعت قوله {(رب اغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتي مؤمنا وللمؤمنين والمؤمنات)}؟ قلت وأين دعا لي إبراهيم عليه السلام؟ قال: أما سمعت قول الله عز وجل {(ربنا اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب)}؟ قلت: فأين دعا لي محمد صلى الله عليه وسلم؟ قال. فهز رأسه ثم قال. أما سمعت قوله تعالى {(واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات)} فكان أطوع لله وأرأف بها، وأرحم أن يأمره الله بشيء ثم لا يفعله.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (10440)