• حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر وأحمد بن إسحاق قالا: ثنا محمد بن يحيى ثنا محمد بن الوليد البسري ثنا محمد بن جهضم ثنا سفيان قال قيل لبعض الحكماء: ما الصبر؟ قال: الذي يكون في الحال الذي إذا نزل به ما يكره صبر وكان مثل حاله الأول، إذا لم يكن أصابه البلاء، وقال سفيان: أفضل العلم العلم بالله، والعلم بأمر الله، فإذا كان العبد عالما بالله وعالما بأمر الله، فقد بلغ، ولم تصل إلى العباد نعمة أفضل من العلم بالله والعلم بأمر الله، ولم يصل إليهم عقوبة أشد من الجهل بالله والجهل بأمر الله. وقال سفيان: إذا أعجبك الصمت فتكلم، وإذا أعجبك الكلام فاسكت. وقال سفيان. دعوا المراء لقلة خيره وقال سفيان كان يقال أن يكون لك عدو صالح خير من أن يكون لك صديق فاسد، لأن العدو الصالح يحجزه إيمانه أن يؤذيك أو ينالك بما تكره، والصديق الفاسد لا يبالي ما نال منك. وقال سفيان: من قرأ القرآن يسأل عما يسأل عنه الأنبياء عليهم السلام إلا تبليغ الرسالة.
قالوا: لأنا أعمل الناس به. وقال سفيان: قوله السلام عليكم، يقول: أنت مني سالم، وأنا منك سالم ثم يدعو له ويقول: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، فلا ينبغي لهذين إذا سلم بعضهما على بعض أن يذكره من خلفه بما لا ينبغي له من غيبة أو غيرها. قال سفيان: وقلت لمسعر: أتحب أن يجيئك رجل فيخبرك بعيوبك؟ قال: إن كان ناصحا فنعم، وإن كان إنما يريد أن يؤذيني ويوبخني فلا، وقال سفيان يقال: لا تغبطوا الأحياء إلا بما تغبطون به الأموات، إنما يغبط الميت إذا قيل مات فلان ولم يترك شيئا.
قالوا: لأنا أعمل الناس به. وقال سفيان: قوله السلام عليكم، يقول: أنت مني سالم، وأنا منك سالم ثم يدعو له ويقول: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، فلا ينبغي لهذين إذا سلم بعضهما على بعض أن يذكره من خلفه بما لا ينبغي له من غيبة أو غيرها. قال سفيان: وقلت لمسعر: أتحب أن يجيئك رجل فيخبرك بعيوبك؟ قال: إن كان ناصحا فنعم، وإن كان إنما يريد أن يؤذيني ويوبخني فلا، وقال سفيان يقال: لا تغبطوا الأحياء إلا بما تغبطون به الأموات، إنما يغبط الميت إذا قيل مات فلان ولم يترك شيئا.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (10450)