• حدثنا محمد ثنا أحمد ثنا أحمد بن أبي الحواري ثنا أحمد بن أبي داود قال: صلينا مع سفيان بن عيينة على جنازة فسأله رجل عن مسألة فقال:
ما أحسن، قال: وسمعت سفيان بن عيينة وسأله رجل في المسجد الحرام ونحن عنده جلوس يا أبا محمد إنا نغزو أرض الروم فيخرج معنا بالطاحونة، فقال:
سل عن هذا أهل الشام فإنهم أعلم به منا.
وأبناءهم حتى يقروا بمثل إقرارهم ويشهدوا بمثل شهادتهم، حتى إن الرجل ليجيء بالرأس فيقول يا رسول الله هذا رأس الشيخ الضال، فأمرهم ففعلوا ولو لم يفعلوا ما نفعهم الإقرار الأول، ولا الصلاة ولا الهجرة، فلما علم الله صدق ذلك من قلوبهم أمرهم أن يطوفوا بالبيت تعبدا ويحلقوا رءوسهم تذللا ففعلوا ولو لم يفعلوا ما نفعهم الإقرار الأول ولا الصلاة ولا الهجرة ولا الرجوع إلى مكة، فلما علم الله صدق ذلك من قلوبهم أمره أن يأمرهم أن يؤتوا الزكاة قيلها وكثيرها فأمرهم ففعلوا ولو لم يفعلوا ما نفعهم الإقرار الأول ولا الصلاة ولا الهجرة ولا الرجوع إلى مكة، ولا طوافهم بالبيت ولا حلقهم رءوسهم، فلما علم الله ما تتابع عليهم من الفرائض ومثولهم لها قال له: قل لهم {(اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا)} فمن ترك شيئا من ذلك كسلا أو مجونا أدبناه عليه، وكان عندنا ناقص الإيمان، ومن تركها عامدا كان بها كافرا، هذه السنة أبلغ عني من سألك من المسلمين.
ما أحسن، قال: وسمعت سفيان بن عيينة وسأله رجل في المسجد الحرام ونحن عنده جلوس يا أبا محمد إنا نغزو أرض الروم فيخرج معنا بالطاحونة، فقال:
سل عن هذا أهل الشام فإنهم أعلم به منا.
وأبناءهم حتى يقروا بمثل إقرارهم ويشهدوا بمثل شهادتهم، حتى إن الرجل ليجيء بالرأس فيقول يا رسول الله هذا رأس الشيخ الضال، فأمرهم ففعلوا ولو لم يفعلوا ما نفعهم الإقرار الأول، ولا الصلاة ولا الهجرة، فلما علم الله صدق ذلك من قلوبهم أمرهم أن يطوفوا بالبيت تعبدا ويحلقوا رءوسهم تذللا ففعلوا ولو لم يفعلوا ما نفعهم الإقرار الأول ولا الصلاة ولا الهجرة ولا الرجوع إلى مكة، فلما علم الله صدق ذلك من قلوبهم أمره أن يأمرهم أن يؤتوا الزكاة قيلها وكثيرها فأمرهم ففعلوا ولو لم يفعلوا ما نفعهم الإقرار الأول ولا الصلاة ولا الهجرة ولا الرجوع إلى مكة، ولا طوافهم بالبيت ولا حلقهم رءوسهم، فلما علم الله ما تتابع عليهم من الفرائض ومثولهم لها قال له: قل لهم {(اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا)} فمن ترك شيئا من ذلك كسلا أو مجونا أدبناه عليه، وكان عندنا ناقص الإيمان، ومن تركها عامدا كان بها كافرا، هذه السنة أبلغ عني من سألك من المسلمين.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (10501)