• حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر حدثني أبي ثنا سهل بن عبد الله ثنا بعض أصحابنا قال أبو توبة الربيع بن نافع قال: س ئل سفيان بن عيينة عن قوله {(تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون)} قال: هي المكتوبة {(ومما رزقناهم ينفقون)} قال القرآن ألم تسمع إلى قوله تعالى {(ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم)} إلى قوله {(ورزق ربك خير وأبقى)} وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من صدقة أفضل من قول» قال سفيان: ولا قول أفضل من القرآن، ألا ترى أنه ليس شيء أفضل من قول لا إله إلا الله، ولا قول أعظم ولا أشر من الشرك قال الله تعالى {(كبرت كلمة تخرج من أفواههم)} وقال {(تكاد السماوات يتفطرن منه وتنشق الأرض)} الآية وقال سفيان قال ابن مسعود: ما من شيء أفضل من لسان صادق وهو قول لا إله إلا الله.
الآية. وقال: {(هو الذي يصلي عليكم وملائكته)} وذكر قوله {(إنا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر)} إلى قوله {(من تحتها الأنهار)} القصة.
الآية. وقال: {(هو الذي يصلي عليكم وملائكته)} وذكر قوله {(إنا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر)} إلى قوله {(من تحتها الأنهار)} القصة.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (10525)