• حدثنا عبد الله بن محمد ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم حدثني أبو أحمد المروزي حدثني أحمد بن بكار قال: غزا معنا إبراهيم بن ادهم غزاتين كل واحدة أشد من الأخرى غزاة عباس الانطاكى، وغزاة محكاف، فلم ياخذ سهما ولا نفلا، وكان لا ياكل من متاع الروم، نجئ بالطرائف والعسل والدجاج فلا يأكل منه ويقول: هو حلال ولكنى أزهد فيه، كان يا كل مما حمل معه، وكان يصوم، قال. وغزا على برذون ثمنه دينار وكان له حمار فعارض به ذلك البرذون، وكان لو أعطيته فرسا من ذهب أو من فضة ما كان قبله، ولا يقبل شربة من ماء. وغزا في البحر غزاتين لم يأخذ سهمه ولا يفترض، قال على هذا الغازي قال علي ومات إبراهيم فى صائفة السفر بالبطن.
ابن الربيع ثنا أشعث بن شعبة قال: غزونا غزوة ومعنا إبراهيم بن أدهم فأصابتنا مخمصة في أنفسنا وفي دوابنا فسمع أهل المصيصة بذلك فبعثوا بالبغال عليها الزاد إلى الدرب، فسمعت إبراهيم يقول: أي متكلف أخبر الناس بهذا؟ قال أشعث: كأنه يشتهي أن نكون على حالنا حتى ندخل، فلما دخل مضى كما هو فلم ينزل المصيصة، فقال لي أبو إسحاق الفزاري: اطلب إبراهيم، فطلبته فإذا هو قد مر، فقال لي. الحقه وأعطاني نفقة - فلحقته بأنطاكية، فقال لي حين رآني: قد جئت قلت. نعم! أبو إسحاق بعثني فأعطيته النفقة فقبلها، فلما أردت الرجوع أعطانى إزارا وقال لي. اذهب بهذا إلى أبي إسحاق قلت ما منعك أن تنزل بالمصيصة؟ فقال: على من أنزل؟ فذكر أهل المصيصة حتى ذكر شريكا فقال. لو قسمت خمسة دراهم في السبيل جاء شريك ينافس فيها.
ابن الربيع ثنا أشعث بن شعبة قال: غزونا غزوة ومعنا إبراهيم بن أدهم فأصابتنا مخمصة في أنفسنا وفي دوابنا فسمع أهل المصيصة بذلك فبعثوا بالبغال عليها الزاد إلى الدرب، فسمعت إبراهيم يقول: أي متكلف أخبر الناس بهذا؟ قال أشعث: كأنه يشتهي أن نكون على حالنا حتى ندخل، فلما دخل مضى كما هو فلم ينزل المصيصة، فقال لي أبو إسحاق الفزاري: اطلب إبراهيم، فطلبته فإذا هو قد مر، فقال لي. الحقه وأعطاني نفقة - فلحقته بأنطاكية، فقال لي حين رآني: قد جئت قلت. نعم! أبو إسحاق بعثني فأعطيته النفقة فقبلها، فلما أردت الرجوع أعطانى إزارا وقال لي. اذهب بهذا إلى أبي إسحاق قلت ما منعك أن تنزل بالمصيصة؟ فقال: على من أنزل؟ فذكر أهل المصيصة حتى ذكر شريكا فقال. لو قسمت خمسة دراهم في السبيل جاء شريك ينافس فيها.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (10814)