• حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد المفيد ثنا محمد بن المثنى قال سمعت بشر ابن الحارث يقول: قال عبد الله بن داود قال إبراهيم بن أدهم: خرجت أريد بيت المقدس فلقيت سبعة نفر فسلمت عليهم وقلت: أفيدوني شيئا لعل الله ينفعني به، فقالوا لى: انظر كل قاطع يقطعك عن الله من أمر الدنيا والآخرة فاقطعه، فقلت: زيدوني رحمكم الله، قالوا: انظر ألا ترجو أحدا غير الله، ولا تخاف غيره. فقلت: زيدوني رحمكم الله، قالوا: انظر كل من يحبه فأحبه
وكل من يبغضه فابغضه، قلت: زيدوني رحمكم الله، قالوا: عليك بالدعاء والتضرع والبكاء في الخلوات، والتواضع والخضوع له حيث كنت، والرحمة للمسلمين والنصح لهم، فقلت لهم: زيدوني رحمكم الله، فقالوا: اللهم حل بيننا وبين هذا الذي شغلنا عنك، ما كفاه هذا كله؟ فلا أدري السماء رفعتهم أم الأرض ابتلعتهم، فلم أرهم ونفعني الله بهم.
وكل من يبغضه فابغضه، قلت: زيدوني رحمكم الله، قالوا: عليك بالدعاء والتضرع والبكاء في الخلوات، والتواضع والخضوع له حيث كنت، والرحمة للمسلمين والنصح لهم، فقلت لهم: زيدوني رحمكم الله، فقالوا: اللهم حل بيننا وبين هذا الذي شغلنا عنك، ما كفاه هذا كله؟ فلا أدري السماء رفعتهم أم الأرض ابتلعتهم، فلم أرهم ونفعني الله بهم.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (10912)