• حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن الحسين الحذاء ثنا أحمد بن إبراهيم حدثني محمد بن يزيد بن خنيس قال: رأيت وهيب بن الورد صلى ذات يوم العيد، فلما انصرف الناس جعلوا يمرون به فنظر إليهم ثم رقى ثم قال، لئن كان هؤلاء القوم أصبحوا مشفقين أنه قد يقبل منهم سهرهم هذا، لكان ينبغي لهم أن يكونوا مشاغيل بأداء الشكر عما هم فيه، وإن كانت الأخرى لقد كان ينبغي أن يصبحوا أشغل وأشغل، ثم قال: كثيرا ما يأتيني من يسألني من إخواني فيقول: يا أبا أمية ما بلغك عن من طاف سبعا بهذا البيت له من

الأجر ماذا؟ فأقول: يغفر الله لنا ولكم، بل اسألوا عما أوجب الله تعالى عليه من أداء الشكر، من طواف هذا السبع، ورزقه إياه حين حرم غيره، قال:



فيقولون: إنا نرجو، فيقول وهيب: فلا والله ما رجا عبد قط حتى يخاف، ثم يقول: كيف تجترئ أنك ترجو رضى من لا يخاف غضبه، إنما كان الراجي دليل الرحمن إذ يخبرك الله عز وجل عنه فقال: {(وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل)} يقول وهيب. قال: ماذا؟ قال: {(ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم. ربنا واجعلنا مسلمين لك)} ثم قال: {(والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين)} ثم قال. {(واجعل لي لسان صدق في الآخرين)}.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (11354)