• حدثنا أبو عمرو بن حمدان ثنا الحسن بن سفيان ثنا زكريا بن يحيى ثنا هشيم عن سيار عن الشعبي عن جابر قال: «كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزاة - أو في سفر - فلما رجعنا تعجلت على بعير لى قطوف فلحقنى راكب من خلفى فنخس بعيري بعنزة كانت معه، فانطلق بعيري أجود ما أنت راء من الإبل، فالتفت فإذا أنا برسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ما تعجلك؟ قال قلت: إنى حديث عهد بعرس، قال: أبكرا تزوجت أم ثيبا؟ قال قلت بل ثيبا.
يا رسول الله، قال: فهلا جارية تلاعبها وتلاعبك، قال: ثم قال إذا قدمت فالكيس أكيس قال: فلما قدمنا ذهبنا لندخل، فقال: امهلوا حتى ندخل ليلا - أي عشاء - لكي تمتشط الشعثة وتستحد المغيبة».
يا رسول الله، قال: فهلا جارية تلاعبها وتلاعبك، قال: ثم قال إذا قدمت فالكيس أكيس قال: فلما قدمنا ذهبنا لندخل، فقال: امهلوا حتى ندخل ليلا - أي عشاء - لكي تمتشط الشعثة وتستحد المغيبة».
হিলইয়াতুল আওলিয়া (12112)